الحاج سعيد أبو معاش

190

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

أنا في مديحك الكَنٌ لا اهتدَي * وانا الخطيب الهزبري المصقع أأقولُ فيك سُمَيدَعٌ كلا وَلا * حاشا لمثلك ان يُقال سُمَيدَعُ بل أنت في يوم القيامة حاكمٌ * في العالمين وشافعٌ ومُشفّعُ ولقد جَهلْتُ وكنت احذَق عالم * اغرار عزمك أم حسامك أقَطعُ وفقدَتُ معرفتي فلَستُ بعارف * هل فضل علمك أم جنابك اوسَعُ لي فيك معتقدٌ ساكشفُ سرّه * فليُصْغِ أرباب الهدى وليَسمَعُوا هي نفثة المصدور يطفى بردها * حَرّ الصبابة فاعذلوني أو دَعُوا والله لولا حيدر ما كانَت * الدنيا ولا جَمَع البرية مجمَعُ من اجله خلق الزمان وضوئت * شهب كنسن وجُنّ ليلٌ ادرعُ علم الغُيوب اليه غير مدافع * والصبح أبيض مسفر لا يدفع واليه في يوم المعَاد حسابنا * وهو الملاذُ لنا غَداً والمفَزَعُ هذا اعتقادي قد كشَفتُ غِطاءَهُ * سيضر معتقداً له أو ينفعُ يا مَن له في ارض قلبي مَنزلٌ * نِعْمَ المراد الرحب والمُسْتربعُ اهواكَ حتى في حُشاشة مُهجَتي * نارٌ تشب على هواك تلذعُ وتكاد نفسي ان تذوب صبابة * خلقاً وطبعاً لاكمَنْ يتطبعُ ورأيَتُ دين الاعتزال وانني * اهوى لأجلك كل مَنْ يَتشَيَّعُ ولقد علمت بأنه لابُد مِن * مهَديكم وليَومِهِ اتوَقّعُ يحَميه من جُنْد الالِه كتائِبٌ * كاليَمِّ اقبل زاخراً يَتدَفّعُ